العلامة المجلسي

312

بحار الأنوار

بيان : " جوال الفكر " أي فكره في الحركة دائما ، " جهوري الذكر " في القاموس : كلام جهوري : أي عال أي يعلن ذكر الله ، أو ذكره عال في الناس وفي بعض النسخ " جوهري " وكأن كناية عن خلوص ذكره ونفاسته ، والظاهر أنه تصحيف . وفي القاموس : الصلد - ويكسر - الصلب الأملس ، وصلدت الأرض : صلبت ، والتبجيل : التعظيم ، والألف بالكسر من تألفه ويألفك ، والحلف بالكسر الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ، " مصونا " أي عرضه ، أو عن الخطاء . وفي القاموس : الحس : الحيلة ( 1 ) ، والقتل ، والاستئصال وبالكسر : الصوت ، والحاسوس : الجاسوس ، وحسست به بالكسر : أيقنت ، وأحسست ظننت ووجدت وأبصرت ، والتحسس : الاستماع لحديث القوم ، وطلب خبرهم في الخير . وقال ( 2 ) : الجس : تفحس الاخبار كالتجسس ، ومنه الجاسوس ولا تجسسوا : أي خذوا ما ظهر ، ودعوا ما ستر الله عز وجل ، أو لا تفحصوا عن بواطن الأمور ، أو لا تبحثوا عن العورات انتهى .

--> ( 1 ) قال في القاموس ج 2 ص 206 ط مصر : الحس : الجلبة ، وقال المحشى في هامشه : هكذا في النسخ وصوابه : الجبلة وهو عن ابن الاعرابي كما نقله الصاغاني وصاحب اللسان ، كذا قال الشارح ، ولا وجه لهذا التصويب فان المجد مطلع . وقال الشرتوني في أقرب الموارد ج 1 ص 191 : الحس بالفتح مصدر و - الحيلة تقول : أحسست منه حسا أي حيلة ، ونقل في الذيل ص 133 عن اللسان أن الحس بمعنى الجلبة . أقول : والظاهر أن " حيلة " و " جلبة " كليهما تصحيف والصحيح كما صوبه ابن الاعرابي الجبلة - كالابلة - وهي السنة المجدبة كالحس - بالكسر - والحسوس . ( 2 ) القاموس ج 2 ص 204